الجمعة، 20 فبراير 2026

عن الخوف… لما تعيش وأنت مستعد للانكسار

 خليني أبدأ معك بصراحة يمكن ما حد قالها لك قبل…

أنت مش “مبالغ”.

ومش “حساس زيادة عن اللزوم”.

أنت بس تعبت من المفاجآت المؤلمة.

الخوف اللي جواك ما جاء من فراغ.

هو تراكم مواقف صغيرة…

خيبات ما كانت ضخمة،

بس كانت كافية تخليك تقول داخليًا:

“لازم أكون حذر أكثر.”

ومن وقتها،

وأنت عايش في وضع الاستعداد الدائم.

تفكر قبل ما تفرح.

تتوقع الأسوأ قبل ما يصير الأفضل.

تحاول تمسك كل شيء بإيدك

عشان ما ينفلت فجأة.

بس خليني أسألك بهدوء…

قديش أخذ منك هذا الاستعداد؟

لأن الإنسان لما يعيش مستعد للانكسار طول الوقت،

ما يعرف يرتاح حتى في اللحظات الحلوة.

يفرح… بس بنص قلب.

يحب… بس بنص أمان.

يحلم… بس وهو حاط احتمال الفشل قدامه.

الخوف يحاول يحميك،

بس لما يصير هو المدير،

يسرق منك الطمأنينة.

مش مطلوب منك تطرد خوفك.

هو جزء منك.

بس جرب اليوم لما يجيك هذا الصوت ويقول:

“انتبه… لا تثق… لا تفرح كثير…”

ترد عليه بلطف:

“فاهم عليك… بس خليني أعيش اللحظة.”

الشجاعة مو إنك توقف الخوف.

الشجاعة إنك تمشي رغم وجوده.

عن الخوف… لما تعيش وأنت مستعد للانكسار

 خليني أبدأ معك بصراحة يمكن ما حد قالها لك قبل… أنت مش “مبالغ”. ومش “حساس زيادة عن اللزوم”. أنت بس تعبت من المفاجآت المؤلمة. الخوف اللي جواك...